ابن سعد
28
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن طلق الأعمى عن جدته قالت : كنت أنوح أنا وأم كلثوم بنت علي على علي . ع . قال : أخبرنا عبد الله بن نمير وعبيد الله بن موسى قالا : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال : سمعت الحسن بن علي قام يخطب الناس فقال : يا أيها الناس لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون . لقد كان رسول الله . ص . يبعثه المبعث فيعطيه الراية فما يرد حتى يفتح الله عليه . إن جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره . ما ترك صفراء ولا بيضاء . إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما . قال : أخبرنا عبد الله بن نمير عن الأجلح عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال : لما توفي علي بن أبي طالب قام الحسن بن علي فصعد المنبر فقال : أيها الناس . قد قبض الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون . قد كان رسول 39 / 3 الله . ص . يبعثه المبعث فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله فلا ينثني حتى يفتح الله له . وما ترك إلا سبعمائة درهم أراد أن يشتري بها خادما . ولقد قبض في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى ابن مريم ليلة سبع وعشرين من رمضان . [ قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير عن حجاج عن أبي إسحاق عن عمرو بن الأصم قال : قيل للحسن بن علي إن ناسا من شيعة أبي الحسن علي . ع . يزعمون أنه دابة الأرض وأنه سيبعث قبل يوم القيامة . فقال : كذبوا ليس أولئك شيعته . أولئك أعداؤه . لو علمنا ذلك ما قسمنا ميراثه ولا أنكحنا نساءه . قال ابن سعد : هكذا قال عن عمرو بن الأصم ] . [ قال : أخبرنا أسباط بن محمد عن مطرف عن أبي إسحاق عن عمرو بن الأصم قال : دخلت على الحسن بن علي وهو في دار عمرو بن حريث فقلت له : إن ناسا يزعمون أن عليا يرجع قبل يوم القيامة . فضحك وقال : سبحان الله ! لو علمنا ذلك ما زوجنا نساءه ولا ساهمنا ميراثه . قالوا ] وكان عبد الرحمن بن ملجم في السجن . فلما مات علي . رضوان الله عليه ورحمته وبركاته . ودفن بعث الحسن بن علي إلى عبد الرحمن بن ملجم فأخرجه من السجن ليقتله . فاجتمع الناس وجاؤوه بالنفط والبواري والنار فقالوا نحرقه . فقال عبد الله بن جعفر وحسين بن علي ومحمد ابن الحنفية : دعونا حتى نشفي أنفسنا منه . فقطع عبد الله بن جعفر يديه ورجليه فلم يجزع ولم يتكلم .